لإعلاناتكم : 704000 76 961+

مجدلاني:المشروع الأرثوذكسي يؤدي إلى هيمنة حزب الله على السلطة

2013-15-03 pm الجمعة12:56

اكد النائب عاطف مجدلاني في حديث الى "اخبار المستقبل" اليوم :"ان حركة 14 آذار لا يمكن ان تضمحل او ان تتراجع، ولا يمكن ان تكون لها النهاية التي يريدها الفريق الآخر"، مشيرا الى "ان 14 آذار باقية ومستمرة".

وقال :"لا احد يجب ان ينسى ان المليون ونصف لبناني الذين نزلوا في 14 آذار 2005 كان أغلبهم لا يملكون اي غطاء سياسي، ونزلوا الى الشارع بإرادة شخصية واندفاع خاص بهم ليقولوا كفى للاحتلال السوري والنظام الامني السوري ـ اللبناني".

وشدد على "اننا لا نتخلى عن شهداءنا ولن نسمح ان يذهب دمهم هدرا، ولذلك قوى 14 آذار مستمرة وستصل الى الحلم الذي راود المليون ونصف لبناني في العام 2005، والذي يحاول الفريق الآخر أخذه من عقول اللبنانيين".

اضاف مجدلاني :"أصبحنا ندرك أن أي خلل او تراجع عن اي مبدأ من مبادئ ثورة الأرز يهدد الفريق كله، ويهدد مستقبل لبنان".

وحيا مجدلاني "الشعب السوري على نضاله وتضحياته"، مشيرا الى ان السوريين "يتعرضون للتنكيل والقتل، وترتكب المجازر بحقهم، هذا الشعب يستحق منا كل الدعم. هناك خطر أن تطول الأزمة السورية، لأن الملاحظ تماما أن الثورة لا تحصل على الدعم الذي يفترض ان تحصل عليه من القوى التي تدعي الحرية والديموقراطية في العالم".

وتابع :"لا بد للشعب السوري ان ينتصر، أما بالنسبة للبنان، فالسؤال موجه لـ"حزب الله"، هل يريد الحزب ان يبقى ضمن المحور السوري ـ الايراني وان يبقى بعيدا عن مصلحة لبننا ومصلحة الشعب اللبناني؟. إذا أراد حزب الله مصلحة لبنان، عليه أن يتخلى عن فائض القوة الموجود لديه لصالح الدولة".

وقال :"عندما يسقط النظام السوري، سيفقد حزب الله الامتداد الجغرافي الحيوي له، وعليه أن يفكر من الآن في ما اذا كان سيستمر بسياسة القمع والسيطرة والاستعلاء والاستكبار على كل الدنيا".

وعن تهديد سوريا بضرب العصابات المسلحة عند الحدود اللبنانية - السورية، قال مجدلاني: "قبل ان تبدأ الأزمة السورية ونحن نطالب بضبط الحدود، ثم طالبنا بنشر الجيش عند الحدود لمنع اي تسلل سواء من سوريا الى لبنان او العكس. وأنا أعتقد أن هذا التهديد موجه لحكومة سوريا وحزب الله في لبنان. اذا كان الجيش لا يملك القدرة على ضبط الحدود، وإن لم يكن هناك قرارا سياسيا بنشر الجيش، فلنستعين بـ"اليونيفيل" إذا أردنا فعلاً ضبط الحدود".

وأكد ان "التهديد السوري اليوم يشكل بداية هجوم من النظام السوري على لبنان، ونحن نتخوف من أحداث قد تطال لبنان في هذا السياق".

وعن الإستحقاق الإنتخابي، لم يستغرب مجدلاني أن "يشدد المجتمع الدولي على ضرورة اجراء إستحقاق ديموقراطي بموعده"، مشيرا الى ان أي "تأجيل يضع البلاد على كف عفريت، لذلك من المفترض أن نسعى لتأمين حصولها بموعدها".

وفي حين أسف "لأن يكون هناك من يريد تغيير وجه النظام وإلغاء النظام الديموقراطي والوصول الى فراغ تشريعي ووضع اليد على السلطة وتكريس منطق الدويلة على الدولة تحت عنوان دولة الفقيه". رفض "قانون الستين "الظالم".

وختم مجدلاني قائلا :"مشروع اللقاء الأرثوذكسي يؤدي إلى هيمنة حزب الله على السلطة في لبنان".





العودة إلى الصفحة الرئيسية